الشروق | الرجايبي يحيّر السويح

الشروق | الرجايبي يحيّر السويح


بعث الانتصار الثّمين على المتلوي الأمان في نفوس الترجيين الحالمين بإستعادة الزّعامة المحليّة في ظلّ توفّر جميع مقوّمات النّجاح.
وقد استأنف الفريق أمس في مركّب المرحوم حسّان بلخوجة التمارين استعدادا لرحلة جديدة إلى الجنوب بمناسبة الحوار المرتقب أمام «الستيدة» يوم الأحد القادم في إطار الجولة الافتتاحيّة لمرحلة الإياب من سباق البطولة المحليّة.
أجواء ممتازة
تدرّب فريق «باب سويقة» في أجواء ممتازة بعد أن عاد الفرح إلى الحديقة التي كانت قد عاشت على وقع موجة من الغضب العارم لعدّة أسابيع جرّاء سلسلة التعادلات التي أنهاها ترجي السويح بفوز مستحقّ في المتلوي.
المنافسة تشتدّ
يملك الترجي زادا بشريا كبيرا كمّا وكيفا، وقد كان من الطبيعي أن تشتدّ المنافسة بين اللاعبين في كلّ المراكز ولا يكاد يوجد موقع واحد في تركيبة الفريق لم تدخل العناصر المعنيّة به في صراع محموم على أمل كسب ودّ المدرب الذي أصبحت الخيارات أمامه واسعة بعد تجاوز عائق الغيابات كما هو الشأن بالنسبة إلى ابن الجمعية غيلان الشعلالي الذي استوفى العقوبة التأديبية المسلّطة عليه، والتي حرمته من المشاركة في اللقاء الأخير أمام نجم المتلوي. وسيكون غيلان أمام حتميّة القتال في التمارين لينتزع مكانه من الايفواري «فوسيني كوليبالي» الذي استفاد من احتجاب منافسه في خط الوسط، وقام بالمطلوب في حوار المتلوي. ولا شكّ في أن هذه المنافسة في كل المواقع من شأنها أن تنعكس ايجابيّا على أداء اللاّعبين الذين سيظهرون في الرسميات، والتحضيرات بروح «المحاربين» ليقينهم بأنّ الأماكن أصبحت غاليّة.
هل يراجع الرجايبي نفسه؟
لا يختلف عاقلان حول المؤهلات الفنية العالية لآدم الرجايبي الذي كلّف شيخ الأندية التونسية أموالا طائلة لحظة انتدابه من بنزرت في عهد بن غربيّة المعروف بشروطه التعجيزيّة. وقد تأخّر سطوع نجم آدم في «باب سويقة» أكثر من اللازم خلال الموسم الفارط، ولم يفجّر آنذاك طاقاته إلا عند الوصول إلى المحطات الأخيرة من مرحلة الذّهاب. وكان في الحسبان أن يتحسن أداء الرجايبي بمرور الجولات غير أن مردوده ظل متذبذبا، ولم يرتق إلى حدّ اللّحظة إلى مستوى الانتظارات. ولا يتماشى مطلقا، والمهارات الكبيرة التي بحوزته. وكان السويح قد سحبه من التشكيلة الأساسية مع انطلاق الشوط الثاني من لقاء المتلوي، ويأمل عمّار أن يراجع آدم حساباته، ويراقب وزنه حتى لا يضطرّ للتّضحية به.

تابعنا من هنا

google-playkhamsatmostaqltradent