اخر إنجازات جامعة الجريئ : " العصبية القبلية" تعود من بوابة كرة القدم



اخر إنجازات جامعة الجريئ : " العصبية القبلية" تعود من 

بوابة كرة القدم


رغم مرور أربعة أيام على المواجهة “التاريخية” بين الترجي الرياضي التونسي و اتحاد بن قردان، فإن جامعة كرة القدم ورئيسها وديع الجريئ لم  يحركا إلى الان ساكنا ولم يبعثا حتى بإشارات بسيطة يؤكدا بهما عزمهما على معاقبة “بلطجة” نائب رئيس اتحاد بن قردان.
ففي بلدان تحترم نفسها، لن تمر “صعلكة” شبه مسؤول نادي الجنوب التونسي بدون عقاب، باعتبار أن ما قام يدخل في إطار التأثير على نتيجة المباراة بشكل مباشر من خلال التـأثير على تركيز المنافس و إرهاب طاقم التحكيم، فضلا على استقوائه على الأطراف الممنظمة للمباراة التي ساعدته عن قصد أو عن غير قصد على تمرير مخططه الدنيئ.
وفي الحقيقة، تبدو جامعة كرة القدم مورطة بشكل كبير في هذه الفضيحة، من خلال منحها الضوء الأخضر لنادي اتحاد بن قردان لتكرار تجاوزاته عبر عدم تسليط عقوبات قاسية عليه،  بالرغم من التجاوزات الكبيرة التي قام بها في السابق والتي بلغت أقصاها في مباراة الترجي لحساب البطولة من خلال الاعتداء على المدرب فوزي البنزرتي بالحجارة و إجباره مع بقية البدلاء على الانتقال للجهة المقابلة لدكة البدلاء.
من الممكن أن يتفهم الرأي العام الرياضي سعي وديع الجريئ لتقديم خدمات جليلة لناديه السابق و لجهة الجنوب بصفة خاصة، غير أن ذلك لا يمكن أن يكون بمنطق “العصبية القبلية”التي تخول لأبناء العمومة الاعتداء على “الضيوف” و “ترهيبهم” من أجل محاولة كتابة التاريخ بطريقة “غير مشرفة”.
اليوم كرة القدم التونسية دخلت منعرجا خطيرا ولا يمكن لوديع الجريئ وجامعته التي تتالت سقطاتهما من تقديم حلول ناجعة، طالما وأن “العصبية القبلية” أصبحت محركا رئيسيا لسياساتهما…
google-playkhamsatmostaqltradent