الترجي الرياضي: الشعلالي دون مقدمات والودّ يؤكّد حاجة الفريق إلى تعزيزات

الصفحة الرئيسية

يواصل الترجي استعداداته لقادم المواعيد أين ستكون البداية الأسبوع الحالي
وبالتحديد يوم الجمعة بملاقاة الترجي الجرجيسي لحساب الجولة قبل الأخيرة من البطولة المحلية على أن يكون الموعد الأهم الأسبوع القادم بتحول صعب إلى مصر لملاقاة الأهلي لحساب الجولة الأولى من دوري مجموعات كاس رابطة الأبطال الإفريقية.
نبقى مع استعدادات الفريق لقادم المواعيد و خاصة لقاء الأهلي بما أن الرهان سيكون غائبا في لقاء الترجي الجرجيسي بعد ضمان اللقب لنعود إلى اللقاء الودي الذي خاضه الفريق نهاية الأسبوع الماضي أمام المنتخب الاولمبي وما حمله في طياته من جديد على مستوى المجموعة.
دون مقدمات
آخر المستجدات كان عنوانها لاعب الارتكاز غيلان الشعلالي الذي سجل عودته إلى أجواء المقابلات بعد إقحامه قرابة 20 دقيقة من الشوط الأول ومثلها في الشوط الثاني, عودة كانت بمثابة المفاجئة للجماهير خاصة منها متابعي التمارين في ظل غياب المقدمات بما الشعلالي تجاوز مرحلة العودة تدريجيا إلى التمارين ليمر من برنامج التأهيل البدني مياشرة إلى أجواء المقابلات بما يؤكد الرغبة الكبيرة للإطار الفني في إعادة نسق المباريات للاعب ليكون جاهزا للقاء الأهلي وعليه فان مشاركة الشعلالي الذي لم يكن في أفضل حالاته في اللقاء الودي ستكون شبه مؤكدة في لقاء الجمعة أمام الترجي الجرجيسي.

ثنائي يفوت الفرصة 
الجديد لم يقتصر على الشعلالي بما أن الإطار الفني خير منح الفرصة إلى ادم الرجايبي الذي لم يحسن التعامل مع الوضعية بأداء متوسط قد يزيد تعقيد وضعيته شانه في ذلك شان بن حتيرة الذي مر بدوره بجانب الحدث بتقديم مردود متواضع.

إشكال محور الدفاع
البحث عن حلول إضافية على مستوى الخطوط الثلاثة وبالتحديد خط الدفاع كان ابرز أهداف خالد بن يحيى بتعويله منذ البداية على شمس الدين شاونا وشمس الدين الذوادي في المحور وأيمن بن محمد على الرواق الأيسر لتكون 20 دقيقة كافية لاهتزاز شباك بن شريفية في مناسبتين مع كم هائل من الفرص المهدورة للمنتخب الاولمبي عجلت بلعب ورقة شمام في المحور إلى جانب الذوادي و الربيع على الرواق الأيسر مع الإبقاء على الدربالي على الجهة اليمنى لتفادي قبول المزيد من الأهداف في انتظار التعزيزات خلال الميركاتو الصيفي.

لا خوف على كوليبالي 
ملاحقة لعنة الإصابات لركائز الفريق لم تقتصر فقط على المقابلات الرسمية بما أن الود الأخير سجل عجز الايفواري كوليبالي على مواصلة اللقاء ومطالبته الإطار الفني بالتغيير وهو ما أثار مخاوف الجماهير وفي هذا الإطار أكد اللاعب في تصريح «للمغرب» أن إصابته لا تكتسي خطورة وأن كل ما في الأمر شعوره ببعض الأوجاع وراء الفخذ قبل انطلاقة اللقاء ازدادت مع مشاركته وهو ما دفعه إلى المطالبة بالتغيير تفاديا لحدوث مخلفات قد تحرمه من خوض لقاء الترجي الجرجيسي وخاصة مقابلة الأهلي.

ثنائي جديد يلتحق 
كنا قد اشرنا إلى الحركية الكبيرة التي تعرفها تمارين الترجي فيما يتعلق بعودة الأسماء المصابة فبعد التحاق بن محمد ومنصر ومؤخرا غيلان الشعلالي فان الدور في الأسبوع الحالي سيكون على سعد بقير الذي كشفت نتيجة الفحوصات تجاوزه نهائيا لمخلفات الإصابة إضافة إلى زميله ماهر بالصغير ليكونا بذلك على ذمة الإطار الفني في لقاء الترجي الجرجيسي والأهلي المصري وتجدر الاشارة أن منتصر الطالبي سيواصل الاحتجاب لتكون عودته إلى أجواء المقابلات الرسمية بعد مونديال روسيا شانه في ذلك علي المشاني.

google-playkhamsatmostaqltradent